تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحساب الآخرة , فيتسلى بذلك , ولا يعمل بمقتضى ما في النفس أصلاً , ولا ينطق ".

ومن علاج هذه الأمراض العظيمة , والصفات الدنيئة , أن يحب هذا الشخص لحمله للشهاده في صدره شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله , فيرجو له الخير وبقاءه ويتمنى مثله لا زواله , وإن كانت لكافية لمن له لب وعقل وفهم , فيصبر على هذا البلاء بأن فضل ورفع عليه غيره وليعلم أنه ربما حرم لكنه قد أعطي شيئاً آخر , ربما غفل عنه ولم يتنبه له في حياته , ومن ثم عليه أن يحتسب أجره وعوضه من عند الله تعالى , وليعلم أن الله هو الرزاق , فلا يعترض على قضاءه وقدره.

ومن العلاج أيضاً وأنفعه ما جاء , عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة) حديث غريب.

وعن سفيان بن عيينة عن هارون بن رئاب عن ابن الشخير عن رجل من بني أقيش قال: معه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم: (صيام ثلاثة أيام من الشهر يذهب وحر الصدر) رواه أحمد.

ووحر الصدر: هو الكراهية والحسد والبغضاء.

fff

ــــــــــــــــ

الدجاجة التي تغني في المساء .. لا تطير في الصباح ..

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٧٣