تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاجتناب الظن لأجل راحتنا , لأننا نطمئن ونرتاح , ونشعر بالسعادة والرضا عند حُسن الظن بالآخرين , وعدم الاستعجال في الحكم عليهم , أو التدخل فيما لا يعنينا والانتقام مما لا يغنينا , فيكفينا الرضا والسرور , وحسن الظن والحبور. ولا يعني حُسن الظن , القابلية للانخداع كما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:" لست بالخب ولا الخب يخدعني ".

أي أنه ليس مكاراً ولا يخدع الناس , ولكنه أيضاً لا يُخدع إذ أنه متنبه دائماً فمن سلم من سوء الظن , وكانت نظرته للناس وللكون إيجابية سليمة , سلم من تشوش القلب واشتغال الفكر, وضياع الوقت والجهد , وحصول الهم والغم.

ــــــــــــــــ

لا يستطيع الإنسان أن يعيش من دون الناس .. مهما كان ناجحاً ..

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٧