تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كاف الأذى , معيناً حليماً , صبوراً شكوراً , هشاً خفيفاً , بشاً أميناً , إذا أقبل

أتى بالخير وإذا أدبر بقي أثره.

أحسن إذا كان إمكان وقدرة ... فلن يدوم على الإحسان إمكان

فالخلق الحسن سعادة في الدنيا وراحة , ونعيماً في الآخرة ومتاعاً.

قال الحسن: من ساء خلقه عذب نفسه. وقال ابن القيّم رحمه الله:" الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين ".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً , وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً , وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) أبو داود.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق , وإن الله يبغض الفاحش البذي) رواه الترمذي.

وحُسن الخلق مع الله يكون بالرضا بحكمه شرعاً وقدراً , والانشراح له وعدم التضجر أو الأسى والاعتراض , فإذا قدر الله على المسلم شيئاً يكرهه يرضى ويستسلم ويصبر , وإذا حكم عليه حكم شرعي رضي وانقاد لشريعة الله تعالى , بصدر منشرح ونفس مطمئنة. أما مع الخَلْق فيكون بكف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه , عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) أبو داود.

من سالم الناس يسلم من غوائلهم ... وعاش وهو قرير العين جذلان

كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٦١