اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) الأحزاب-35
بل أيسر الأعمال وأنجاها من عذاب الله تعالى , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما عمل ابن آدم عملاً أنجا له من عذاب الله من ذكر الله). رواه الإمام أحمد وغيره.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة. فمر على جبل يقال له جمدان. فقال "سيروا. هذا جمدان. سبق المفردون" قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله! قال "الذاكرون الله كثيرا، والذاكرات".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:" في الدنيا جنة , من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة ".
وقال آخر: إنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طربا. ولو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه, لجا لدونا عليه بالسيوف".
فذكر الله تعالى , والسكون إليه , والطمأنينة به , من أعظم أسباب الراحة والسعادة , والاطمئنان , والسكينة.
وللذكر أنواع يتقلب الذاكرون في رياضها , ويرتعون في دوحتها , ويتنفسون عبق الجنة منها , وهي:
- تلاوة القرآن الكريم.
- التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير, (سبحان الله والحمد لله والله اكبر ولا اله إلا الله).