تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَشْهَلُ (١) -هُوَ ابْنُ حَاتِمٍ- ثنا عمران بن حدير (٢)، عن الحسن قال: إن رجلا أتى النبي -ﷺ- برجلٍ يقودُه وَقَدْ سَرَقَ بُرْدةً، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ تُقطَع يدُه، فَقَالَ الرجلُ: يَا رسولَ اللَّهِ مَا كنتُ أَدْرِي أَنْ يبلغَ بُردتي (٣) مَا يقطعُ فِيهِ (٤) يدُ رجلٍ مسلمٍ، قَالَ -ﷺ-: فلَولا كانَ هَذَا قبلُ.

هَذَا مُرْسَلٌ، رِجَالُهُ ثقاتٌ.

١٨٦٨ - تخريجه:

الحديث أورده الهيثمي في "بغية الباحث"، في الحدود، باب حدّ السرقة وبلوغه الإِمام (٢/ ٧١٣: ٥٥٨).

ولم أقف عليه من رواية الحسن، وهو معروف مشهور من حديث صفوان ابن أمية.

أخرجه أبو داود، باب من سرق من حرز (٤/ ٥٥٣: ٤٣٩٣) والنسائي، باب ما يكون حرزًا وما لا يكون (٨/ ٦٩: ٤٨٨٣) وابن الجارود في المنتقى، باب القطع في السرقة (١٣/ ١٢٧: ٨٢٨) والحاكم (٤/ ٣٨٠) والبيهقي (٨/ ٢٦٥)، كلهم من طريق أسباط بن نصر عن سماك ابن حرب، عن حميد بن أخت صفوان، عن صفوان بن أميّة قال: كنت نائمًا في المسجد على خميصة لي ثمن ثلاثين درهمًا، فجاء رجل ... فذكره بنحوه.

* وتابع حميدًا عليه عكرمة عن صفوان، أخرجه النسائي (٨/ ٦٩: ٤٨٨١) من طريق عبد الملك، عن عكرمة به. ورجاله ثقات. =

(١) في (ك) كتبت هكذا "اسهر" بدون نقط، وهو تحريف.

(٢) في (ك): "جرير"، وهو تحريف.

(٣) في (عم) والإتحاف: "بردي"، ولعله أصحّ.

(٤) في (عم): "في"، وهو تحريف.

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٨٧