تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٧ - [وَقَالَ مُسَدَّدٌ] (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ -هُوَ الثوري- حدثني يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ محمَّد بْنِ عَبْدِ الرحمن بن ثوبان، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أُتِيَ برجلٍ سرَق شمْلَةً (٢)، فقال: أَسَرَقْتَ؟ مَا إِخَالُكَ تَسْرِقُ، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "اذْهَبُوا (٣) بِهِ، فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ احْسِمُوهَا (٤)، ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ"، فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ، ثُمَّ أَتَوْا (٥) بِهِ، فَقَالَ: تُب إِلَى الله، فقال: أتوب إِلَى اللَّهِ، قَالَ -ﷺ-: اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ (٦).

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ (٧) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ -هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ- عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ (هَكَذَا.

وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ (٨) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ) (٩)، وَقَالَ فِيهِ: لَا أُرَاهُ إلَّا عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه.

وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (١٠) مِنْ طَرِيقِ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ، عَنِ الدراوردي، [بذكر] (١١) أبي هريرة رضي الله عنه، بِغَيْرِ شَكٍّ.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ (١٢): وَبَلَغَنِي أَنَّ محمَّد بْنَ إِسْحَاقَ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ موصولًا.

(١) ما بين المعقوفين ساقط من (عم) و(ك).

(٢) الشملة: كِساء يُشتمل به. ينظر: (الفائق ٢/ ٢٦٢).

(٣) في (ك): "ذهبوا" بإسقاط ألف الوصل.

(٤) في (ك): "احشموها" بالشين المعجمة، وهو تصحيف.

(٥) في (ك): "أتوه".

(٦) تكررت "عليه" في الأصل، فضرب الناسخ على الأولى.

(٧) في الحدود (٢٠٤: ٢٤٤).

(٨) انظر: كشف الأستار، كتاب الحدود، باب حد السرقة (٢/ ٢٢٠: ١٥٦٠).

(٩) من قوله "هكذا" إلى قوله "عن يزيد بن حصيفة"، وهو ما بين القوسين ملحق بحاشية الأصل.

(١٠) انظر: سنن الدارقطني، كتاب الحدود (٣/ ١٠٢).

(١١) في الأصل و(ك): "يذكر"، وهر تصحيف، والصواب ما أثبته من (عم).

(١٢) انظر: سنن الدارقطني، كتاب الحدود (٣/ ١٠٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ٩ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٩ · ص ٨٣