= قلت: يشير إلى رواية ابن خزيمة، وهي مخالفة لرواية الجمهور.
وتوبع عبد الله بن يسار بمحمد بن عمرو.
أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢/ ٣٧٢: ١٨٧٥)، عن الحسن بن يحيى عن محمد بن بلال عن عمران القطّان عن محمد بن عمرو عن سالم به بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥٠ - ١٥١): "رواه البزّار بإسنادين، ورجالهما ثقات".
ومحمد بن عمار مجهول الحال، ولا ترتفع عنه الجهالة بمجرد ذكر ابن حبّان له في الثقات، لما عرف عنه أنه يوثق المجاهيل.
الحكم عليه:
إسنادُ الطيالسيِّ ضعيفٌ، فيه علّتان:
١ - فيه راو لم يسم من آل سهل بن خفيف.
٢ - ومحمد بن عمّار مجهول الحال.
ومتنه حسن بمجموع طرقه، وقد صحح أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٩/ ٣٤: ٦١٨٠) سند أحمد استقلالًا، وفيه نظر، لأن عبد الله بن يسار قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب (٣٣٠): "مقبول".