تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= متابعة على روايته عن الأوزاعي كذلك، فلا يؤمن أن يكون دلَّسه عن ضعيف عن الأوزاعي على هذه الصورة، حيث لم يُصَرِّح بتحديث الأوزاعي إياه، به.

٢ - تسوية الوليد، فقد ورد بالعنعنة بين الأوزاعي وموسى.

٣ - الانقطاع بين القاسم وأبي موسى، قال ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٣٢): ليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع. اهـ

٤ - الاضطراب كما ذكره الدارقطني.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٦٦١