تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٢٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ قَالَتْ: دخلت على عائشة رضي الله عنها فِي حُجْرَتِهَا فِي نِسَاءٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالَتْ: يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكُنَّ لَتَسْأَلْنَ عَنْ ظُرُوفٍ مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الْأَشْرِبَةِ فلتجتنبه وإن أسكرها ماء حُبّها (١) فلتجتنبه (٢) فإن كل مسكر حرام.

١٨٢٧ - تخريجه:

أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٨/ ب).

وفي المجردة (٢/ ٥٤/ أ)، بأطول منه.

وأخرجه الإمام أحمد في الأشربة (٧٩: ٢٢٦، ٢٢٧)، بالإسناد نفسه.

وأخرجه البيهقي في سننه (٨/ ٣١١)، من طريق يحيى القطان، به.

وعلقه ابن حزم في المحلى (٧/ ٥٠٢)، عن يحيى القطان مختصرًا.

وتابع يحيى عن أبي حيان كلّ من:

ابن علية عند ابن أبي شيبة (٧/ ٤٦٣).

وجرير بن عبد الحميد عند الحاكم (٤/ ١٤٧)، وقال: صحيح الإسناد، وأقرّه الذهبي.

ولم تنفرد به مريم بنت طارق عن عائشة، بل تابعتها. =

(١) غير واضحة في الأصل. ومعنى الحب: الجَرَّة العظيمة.

لسان العرب (١/ ٢٩٥)، (ح ب ب).

(٢) في (مح): "فليجتنبه"، في الموضعين.

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٦٥٠