١٨١٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفر، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبيب، عَنْ عِرَاك بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي أُسَيد السَّاعدي رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نَهَى أَنْ يُجمع بَيْنَ الرُّطَب والزبيب (١).
١٨١٩ - تخريجه:
الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٨٤/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥٢/ ب).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٢٦٨)، من طريق علي بن ثابت، به، مثل الإتحاف.
الحكم عليه:
حديث الباب حسن.
وله شواهد، منها:
١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قال: نهى النبي -ﷺ- أن يخلط بين الزبيب والتمر، وأن يخلط البسر والتمر.
أخرجه مسلم في الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (١٩٨٧: ٢٠).
٢ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعًا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعًا.
أخرجه البخاري في الأشربة (٥٦٠١)، وأخرجه مسلم في الموضع السابق (١٩٨٦).
٣ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، ولفظه: لا تنبذوا التمر والزبيب جميعًا، ولا البسر والتمر جميعًا، وانبذوا كل واحد منهما على حدة. =
(١) في الإتحاف: "التمر والزبيب".