١٨١٦ - أخبرنا (١) المعتمر بن سليمان قال: سمعت محمد بن جعفر بن أبي كثير، حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ (٢)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عن أبيه رضي الله عنه، قال: إني أنهاكم عن قليل مما أَسْكَرَ كَثِيرُهُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ، فَرَفَعَهُ.
وَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ.
* وَإِسْنَادُهُ صحيح.
١٨١٦ - تخريجه:
هذا الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٧٩/ ب).
وفي المجردة (٢/ ٥١/ أ).
وهذا الحديث مختلف في إسناده.
فرواه الضحاك بن عثمان، عن بكير الأشج، عن عامر بن سعد، عن أبيه، موقوفًا؛ رواه عنه: محمد بن جعفر بن أبي كثير.
أخرجه النسائي في الأشربة (٨/ ٣٠١)، وابن الجارود في المنتقي (٨٦٢)، والطحاوي في معاني الآثار (٤/ ٢١٦)، والبيهقي في السنن (٨/ ٢٩٦).
وخالفه: الوليد بن كثير، عن الضحاك، به مرفوعًا.
أخرجه النسائي في الموضع السابق، والإمام أحمد في الأشربة (٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢١٦)، والدارقطني في سننه (٤/ ٢٥١)، وابن حزم في المحلّى (٧/ ٥٠٠)، ووافق الوليد بن كثير عبد العزيز الدراوردي، عن الضحاك، به مرفوعًا. =
(١) القائل هو إسحاق.
(٢) في جميع مصادر التخريج هنا: "بكير بن عبد الله الأشج"، عدا الإتحاف، فكأنه لهذا السبب أورده الحافظ ابن حجر والبوصيري في الزوائد، وإلاَّ فهو في سنن النسائي بذكر "بكير".