١٨١٣ - حَدَّثَنَا (١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ -هُوَ أَبُو أَحْمَدَ (٢) -، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى -رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ-، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ مَوْلَى أَبِي الْعَاصِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ: وَلد زِنًا (٣)، وَلَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا مدمن الخمر؟ قال -ﷺ-: "ثلاث سنين في كل سنة مرة".
١٨١٣ - تخريجه:
أورده البوصيري في الإتحاف في الإتحاف (٣/ ١٩٢/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥٥/ أ).
ولم أجده لغيره.
الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد، وذلك لأنّه مسلسل بالمجاهيل: إبراهيم بن الحسن الكندي، وعبد الله بن عيسى وأبو الحكم مولى عثمان، أما إسماعيل بن إسحاق فلم أجد له ترجمة.
وله شواهد كثيرة بلفظه في شطره الأول، منها:
١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما، بنحوه. =
(١) القائل هو أبو يعلى.
(٢) في (مح): "ابن أحمد"، خلافًا لبقية النسخ.
(٣) ليس المراد به من ولد من الزنا، وذلك لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾، قال الإِمام الطحاوي في مشكل الآثار (١/ ٣٩٤): أريدَ به من تحقق بالزنا حتى صار غالبًا عليه فاستحق بذلك أن يكون منسوبًا إليه، فيقال: هو ابنٌ له، كما ينسب المتحققون بالدنيا إليها،
فيقال لهم بنو الدنيا بعلمهم وتحققهم بها ... وكما قيل للمسافر ابن السبيل. اهـ.