١٨٠٠ - وقال مسدد: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أبي مُلكية (١) قَالَ: جِيءَ بِابْنِ النُعَيْمان إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وقد شرب خمرًا، فَأَمَرَ مَنْ فِي الْبَيْتِ فَقَامُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ بِأَيْدِيهِمْ وَالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ.
* هَذَا مُرْسَلٌ قُلْتُ: "وَقَدْ أخرجه البخاري (٢) من هذا الوجه فزاد بَعْدَ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: (وكنتُ فِيمَنْ ضَرَبَه).
١٨٠٠ - تخريجه:
أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٩٤/ أ).
وفي المجردة (٢/ ٥٦/ أ).
والحديث أخرجه البخاري -كما قال الحافظ هنا-، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَزَادَ بَعْدَ ابْنِ أَبِي مليكة عقبة ابن الحارث، وفيه زيادة في آخره (١٢/ ٦٤: ٦٧٧٤).
وقد أخرجه من طريق مسدد: الحاكم (٤/ ٣٧٣)، ومن طريق آخر موصولًا عن عقبة بن الحارث.
وهذا الحديث انفرد إسماعيل بإرساله، خلافًا لعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث.
والراجح وصله لرواية هؤلاء الثقات له، ولإخراجه في الصحيح. وانظر الفتح (١٢/ ٦٥).
الحكم عليه:
حديث الباب رواته ثقات، إلَّا أنه شاذ، وذلك لأنّ إسماعيل بن إبراهيم انفرد فرواه مرسلًا، فخالف فيه الثقات الذين رووه متصلًا.
والحديث ثابت متصلًا في صحيح البخاري كما تقدم، والله أعلم.
(١) قَالَ في هامش الأصل: سقط ها هنا من الأصل شيئ يسير.
(٢) فى الأشربة، باب من أمر بضرب الحدّ في الببت (١٢/ ٦٤: ٦٧٧٤).