١٦٣٦ - حَدَّثَنَا (١) زَكَرِيَّا، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْر، عن طاووس قَالَ: لَا يَتمّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ.
١٦٣٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٦٠/ ب) بسند أبي يعلى.
وذكره في المجردة (٢/ ٢٩٨/ أ)، وعزاه لأبي يعلى.
ولم أقف عليه في مسند أبي يعلى، ومجمع الزوائد، فهو في المسند الكبير.
وأخرجه سعيد بن منصور (١/ ١٤٠)، باب الترغيب في النكاح.
عن سفيان، به.
الحكم عليه:
قال البوصيري في الإتحاف والمجرّدة: رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع. اهـ.
وهو كذلك إلَّا أن هشام بن حجير -الراجح فيه أنه- صدوق.
والأمر الذي يستغرب هنا هو قول البوصيري: أنه منقطع، ويقصد بذلك أنه مقطوع، لأنه من قول التابعي، والمنقطع غير المقطوع، لكن الخطيب البغدادي حكى في الكفاية (٢١)، عن بعض أهل العلم بالحديث أن المنقطع: ما روي عن التابعي أو من دونه موقوفًا عليه من قوله أو فعله. اهـ.
قال الإِمام ابن الصلاح في مقدمته (٥٩): وهذا غريب بعيد. اهـ.
وقد ذكر السخاوي في فتح المغيث (١/ ١١١): أن هذا اصطلاح الحافظ أحمد بن هارون البرديجي المتوفَّى سنة إحدى وثلاثمائة.
(١) القائل هو أبو يعلى.