١٦٣١ - وقال أبو يعلى أيضًا: حدثنا عَمرو بن الحُصين (١)، عن حَسَّان بْنُ [سِيَاه] (٢)، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "ذَروا الحسْناء العَقِيم، وَعَلَيْكُمْ بالسَّوْدَاء الوَلُوْد، فَإِنِّي مُكَاثر بكم الأُمَمَ، حَتَّى السِّقط يَظَلُّ [مُحْبَنْطِئًا] (٣) بِبَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ له: ادخل الجنة، فيقول: حتى يدخل والديَّ معي".
١٦٣١ - تخريجه:
الحديث ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ٦٠/ أ) بسند أبي يعلى.
وذكره في المجردة (٢/ ١٩٧/ ب)، وعزاه لأبي يعلى.
ولم أجده في مسند أبي يعلى، فلعله في الكبير.
وهذا الحديث من طريق عاصم بن بهدلة، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه حَسَّانُ بْنُ سِيَاهْ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
أخرجه أبو يعلى، كما هو هنا.
وعنه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٨٠)، وقال ابن عدي: وهذا لا يرويه عن غير حسان بن سياه. اهـ.
ورواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن رجل لم يسمّه، عن عبد الله.
ذكر هذه الرواية الدارقطني في العلل (٥/ ٧٣)، ولم أجد من أخرجها.
وبهذا يتبين عدم صحة قول ابن عدي: لا يرويه عن عاصم غير حسان.
قال الدارقطني: والصحيح قول أبي بكر بن عيّاش.
الحكم عليه:
حديث الباب ضعيف جدًّا، وذلك لأن عمرو بن الحصين، وحسان بن سياه =
(١) في (مح):"الحسين"، والتصويب من (سد).
(٢) في جميع النسخ: "شاه"، والتصويب من كتب التراجم.
(٣) وقع تحريف في هذه الكلمة في كل النسخ، والذي في الأصل: "مختبطًا"، والصواب ما أثبته.