١٦٠٠ - وقال أبو يعلى: حدثنا المسجع (١) بْنُ مُصْعَبٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَتْنِي رَبِيعَةُ، حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ (٢)، عن ميمونة بنت أبي عسيب (٣) رضي الله عنها، قالت: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُرَشَ أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- عَلَى بَعِيرٍ، فَنَادَتْ يَا عَائِشَةُ أَعِينِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- تسكنني أو تطيبني بِهَا وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا: "ضَعِي يَدَكَ الْيُمْنَى على فؤادك فامسحيه وقولي: باسم اللَّهِ اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِنِي بغناك وبفضلك عمن سواك، واحدر عني أذاك". قالت ربيعة: فدعوت به فَوَجَدْتُهُ جَيِّدًا، قَالَ: وَأَظُنُّ رَبِيعَةَ قَالَتْ فِي هذا الحديث: إن المرأة كانت غَيْرى.
١٦٠٠ - تخريجه:
ذكر الحديث ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (١٦/ ١٣٨) ونسبه لأبي يعلى والطبراني والحسن بن سفيان وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٥/ ٣٩: ٧٢)، وفي الدعاء (٣/ ١٣٣١: ١١٢٦). قال: حدثنا محمد بن حيان المازي حدثنا المسجع به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٨٠) رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
وأشار في الإصابة وأسد الغابة إلى تخريج أبي نعيم له من طريق المسجع.
الحكم عليه:
قال البوصيري: ضعيف، لجهالة بعض رواته. اهـ. وهو كذلك. لجهالة حال ربيعة وأمية.
(١) في الأصل: "المنتجع"، والتصويب من (سد).
(٢) هذا في الأصل، وفي (عم): "صفية"، وفي (حس)، و(سد): "منية".
وهذا الإسناد فيه اضطراب واضح، مما حال بيني وبين معرفة تراجم رجاله، وذلك بعد البحث والتقصّي والتروّي.
وقد جاء هذا الإسناد في الإتحاف، كما هو في الأصل، أمّا في الإصابة (٤/ ٤١٥) فقد جاء هكذا: شجع بن مصعب، عن ربيعة بن يزيد، عن منبه، عن ميمونة بنت أبي عبسة. اهـ.
(٣) في الأصل: "حسيبة"، والتصويب من الإصابة (٤/ ٤٠٠). وأشار ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (١٦/ ١٣٨) إلى أن الصواب "عسيب" وأن عنبسة تصحيف.