١٥٩٣ - وقال أبو بكر: حَدَّثَنَا قَبْيصة، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عن الفضل بن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت رديف رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَأَعْرَابِيُّ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ يَعْرِضُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- رَجَاءَ أن يتزوجها.
١٥٩٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الاتحاف (٣/ ٦٣/ أ). بسند ابن أبي شيبة.
وأخرجه أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ (١٢/ ٩٧:٦٧٣١)، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عبد الله بن محمد، به، وزاد في آخره: قال -أي الفضل بن عباس-: فجعلت ألتفت إليها وجعل رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَأْخُذُ برأسي فيلويه. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
الحكم عليه:
هذا الإسناد رجاله ثقات عدا يونس بن أبي إسحاق فإنّه صدوق وحديثه حسن.
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٧٧): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
وقد ذكر الحافظ في الفتح (٤/ ٦٨) هذا الحديث وعزاه لأبي يعلى ثم قال الحافظ: إسناده قوي.
وقصة إرداف النبي -ﷺ- للفضل بن عباس في الحج، واعتراض هذا الرجل وسؤاله بعض الأسئلة ثابت في دواوين السنّة، وكذلك نَظَرُ الفضل للمرأة، وصرف الرسول الله -ﷺ- وجه الفضل عن النظر إليها. كل ذلك ثابت في الصحيحين وغيرهما، ولكني لم أجد أن الرجل كان يُعرِّض بابنته طمعًا في زواج النبي -ﷺ- بها إلَّا هنا.
وانظر مثلًا: =
(١) قوله "ابن أبي إسحاق" زيادة من (سع)، و(عم).