بَابُ يُسْتَأْنَى بِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ إِذَا كَانَ صَغِيرًا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٨١٨٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صَغِيرٌ، فَكَتَبَ أَنْ «يُسْتَأْنَى بِالصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ» قَالَ سُفْيَانُ: «فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا»، قَالَ الثَّوْرِيُّ: «وَنَحْنُ عَلَى ذَلِكَ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَابْنُ شُبْرُمَةَ قَدِ اسْتَأْنَيَا بِهِ»
بَابُ مَنْ أُصِيبَ مِنْ أَطْرَافِهِ، مَا يَكُونُ فِيهِ دِيَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٨١٨٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ شَيْخًا فِي زَمَانِ الْجَمَاجِمِ، فَخَلَّيْتُهُ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لِي: ذَلِكَ أَبُو الْمُهَلَّبِ عَمُّ أَبِي قِلَابَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَمَى رَجُلٌ رَجُلًا بِحَجَرٍ، فِي رَأْسِهِ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ، وَعَقْلُهُ، وَلِسَانُهُ، وَذَكَرُهُ «فَقَضَى فِيهَا عُمَرُ بِأَرْبَعِ دِيَاتٍ وَهُوَ حَيٌّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗١٢⦘
١٨١٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «إِذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ خَطَأً، فَأُصِيبَتْ عَيْنَاهُ، وَأَنْفُهُ، فَدِيَتَانِ، وَإِنْ قُطِعَتْ أُنْثَيَاهُ، وَذَكَرُهُ فَذَلِكَ دِيَتَانِ، وَكَذَلِكَ فِي أَشْبَاهِ ذَلِكَ كَذَلِكَ»