تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلم الله موسى . . . قائلاً : إصعد إلى جبل عفاريم في أرض موآب الذي قبالة أريحا ، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني اسرائيل ملكاً ، ومت في الجبل الذي تصعد إليه وانضم إلى قومك ، كما مات هارون من قبل في جبل هور . . . ، لأنكما خنتماني في وسط بني اسرائيل . . . إذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل . .)

وهذا يوضح أنهم كانوا خارج السيطرة لأنهم عصوا الله ، والمعصية فهل الشيطان ، وطالما أنهم ليسوا شياطين بل إنس ، إذن فوق عليه السحر وأضلهم شياطين الجن خدام الأسحار بالدخول بأجسادهم

أحمد الله أنني كشفت زيف عقائدكم وسعيهم وراء سراب

أعتذر للجميع

فكل الأنبياء والرسل من خلق آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حفظهم الله عز وجل من كيد الشياطين وأفعالهم ... لأن الله عز وجل قال : إن كيد الشيطان كان ضعيفا .

وقال الله عز وجل لإبليس : إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغَاوِينَ

ويؤكد إبليس هذا ويقول : وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُم

ولكنني خاطبتهم بنفس أسلوبهم ونفس تفكيرهم .. يشككون في حضرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكتابهم المقدس ما جعل فضيحة لنبي أو رسول إلا ونسبها لهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله

وعندما يقدم لنا النصارى نصوص من الكتاب المقدس وعلى لسان بولس ، والمطلوب منا أن نتبع ونصدق هذا الكلام ، فهذا هراء

أضلكم بولس بأفعاله وآمنتم به ، ما لنا نحن ، ضحك عليكم وأضلكم .. لعن ربكم فآمنتم به ، نصحكم بمخالفة سُنة سيدنا عيسى عليه السلام فأتبعتموه بجهالة ، منعكم من الختان بحجة أنه لا فائدة وهو وحي إلهي والعلم ثبت أهمية الختان ، وكأن ربكم يجهل علم الأمور والمستقبل ... والكثير والكثير

فما لنا نحن بهذا الكاذب المخادع الذي لا أصل له ولا نسب ، ما عرفتموه إلا من كتاباته فقط (أعمال الرسل) .... ضللتم عن سبيل الله فأضلكم الله وغضب عليكم

ونحن نسأل النصارى سؤال واحد ، وقد سألناه عدة مرات ولكنهم يتهربوا منه كما يتهربوا من حقيقة فسادة عقيدته

هل الساحر عندما يقدم سحره يستعين بعدد هائل من الشياطين لتلبس للمشاهدين لكي يُخيل لهم لنجاح سحره أم لا ؟

* فإن كان الجواب نعم : فإذن السحر الذي وقع على سيدنا موسى عليه السلام وخيل له كان تلبس شيطاني وهنا لم يتأكد لنا ولو بدليل واحد أن الشيطان قد خرج منه .. وبذلك فسد العهد القديم بالجديد وأصبح الكتاب المقدس ورق لا قيمة له ويصلح إلا لبائع الترمس لموسم شم النسيم القادم

ولو كان الجواب لا :... فعلى أي شيء تجادلوا

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منا صالح الأعمال ، وأن يحسن خاتمتنا وأن يلحقنا بالصالحين وأن ينعم علينا بشفاعة وصحبة حبيبه وحبيبنا سيدنا المصطفي صلى الله عليه وسلم

أسأل الله عز وجل الهداية لكل مسيحين ، وأن يؤمن بلا إله إلا الله وأن السيد المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله ... وهذا الإيمان يكفي من عذاب اليوم العظيم

http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=1445

===================

هل كان الرسول والصحب الكريم قاطعي طريق ؟؟؟

يلحظ الناظر في شبهات المستشرقين ومن تبعهم سياستهم في قلب الحقائق والنظر إلى الأمور بمنظار قاتم ، يُرى فيه الحق باطلاً ، والحسن قبيحاً ، والفضيلة رذيلةً ، متوصلين بذلك إلى مأربهم الدنيء من تشويه صورة هذا الدين وتزييف حقائقه ، وهذه هي طريقتهم المفضّلة في حربهم على الإسلام .

وسوف نستعرض في مقالنا هذا ، نموذجا لإحدى التشويهات المتعمدة والنظرات الجائرة للتاريخ الإسلامي .

لقد حاول المستشرقون ومن تبعهم إيهام الناس أن النبي صلى الله عليه وسلّم لجأ إلى السطو على قوافل قريش التي كانت محمّلة بأثمن البضائع ، رغبةً منه في التوسّع المالي ، وتكديس الثروات ، متناسين ما وُصف به النبي صلّى الله عليه وسلم والمؤمنون معه من زهدٍ وتقشّفٍ طيلة حياتهم ، ويقول أحدهم واصفاً جيوش المؤمنين في العهد المدني قبل غزوة بدر : " ..وبدأت هذه السرايا باعتراض قوافل قريش والسطو عليها ، وأخذ ما أمكن من الغنائم منها " .

وللإجابة على هذه الشبهة ، ينبغي لنا أن نعلم تداعيات الأحداث وسرد تسلسلها التاريخي كي نفهم المناخ الذي ألجأ المسلمين إلى التعرّض لتلك القوافل ، ولأجل أن يتّضح للقاريء الكريم كيف تُقلب الحقائق وتُسمّى بغير اسمها .

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ٣٠١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ٣٠١٨