تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله: يارجل انكم تقولون الإله الحق صلب عنا على عهد بيلاطس البنطي تألّم وقُبِرَ وقام من الأموات فى اليوم الثالث كما في الكتب .... فكيف تقولون مرة ثانية إنه لم يمت؟!!!!يوحنا 1:14 يقول "والكلمة صار جسدا Flesh" ... هل تعلم أن كلمة Flesh الموجودة في الترجمات الإنجليزية معناها لحم الخنزير؟ ..... أي أن الله صار جسدا Flesh لحما ..... من الذي كان على الصليب وتألم وقتل ... أنت قلت الجسد الإله الحق؟.... أليس الكلمة الله صار جسدا؟ ....... وهل الإله الحق الذي صار جسدا .......... يقتل ويموت؟

عبد المسيح: اليك تشبيه لتقريب المعنى : موت الانسان هو انفصال روحه عن جسده. فلو رسمنا دائرتين و احدة تمثل الروح و واحدة تمثل الجسد. و حركنا الدائرتين و كاننا نحاكى الموت البشرى. ثم تخيلنا ان هناك دائرة ثالثة قطرها لا نهائى تمثل الجوهر الالهى. الا توافقنى ان مهما بعدت الدائرتين المحدودتين (الروح و الجسد) ستظلا داخل الدائرة الغير محدودة؟

عبد الله: الكتاب المقدس ينقض مثالك السابق حيث نجد أن الدائرتين الصغيرتين الروح والجسد خرجتا خارج الدائرة الغير محدودة "الجوهر الإلهي" ....... حينما نسمع يسوع الناصري يصرخ بصوت عظيم قائلا قبل أن يسلم الروح "إلهي ... إلهي .... لم تركتني" ..... أي أن الدائرة الكبيرة تخلت عن الدائرتين الصغيرتين حتى من قبل أن يتحركا ..... وهذا يهدم نظرية أن اللاهوت لم يفارق الناسوت ..... وإلا لماذا ترك اللاهوت الناسوت؟!!!!!!!!!!!! .... إذن اللاهوت خائن لأن الناسوت كان ينتظر منه وفاء بوعد ...... والناسوت خائر وليس بمؤمن لأنه يتهم اللاهوت بالخيانة!!!

عبد المسيح: هكذا موت السيد المسيح على الصليب : الجسد الانسانى المتحد باللاهوت انفصل عن الروح الانسانية المتحدة باللاهوت فمات الجسد و لكنه مازال متحد باللاهوت و الروح ايضا مازالت متحدة باللاهوت.

عبد الله: أقول لك إنك تتعمد تحريف الكلم .... لأن يسوع قال قبل الموت .... "إلهي .... إلهي ....... لماذا تركتني؟" ..... اللاهوت الخائن ترك الناسوت الغير مؤمن والذي كان ينتظر شيئا من اللاهوت؟

مرة ثانية ..... يارجل انكم تقولون الإله الحق صلب عنا على عهد بيلاطس البنطي تألّم وقُبِرَ وقام من الأموات فى اليوم الثالث كما في الكتب .... فكيف تقولون مرة ثانية إنه لم يمت؟!!!!يوحنا 1:14 يقول "والكلمة صار جسدا Flesh" ... هل تعلم أن كلمة Flesh الموجودة في الترجمات الإنجليزية معناها لحم الخنزير؟ ..... أي أن الله صار جسدا Flesh لحما ..... من الذي كان على الصليب وتألم وقتل ... أنت قلت الجسد؟.... أليس الله الكلمة صار جسدا؟ ....... وهل الإله الحق يقتل ويموت؟ وحتى لاتقولون إنه قام من الأموات من نفسه فإني اتركك مع غلاطية 1:1 يقول بولس "بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات" ......... حتى بقول بولس الرسول ....... هل الله الآب الذي لايموت مثل الإبن الذي مات وأقامه الله الآب من الأموات؟ .... هل هذا عدل منكم؟وفي سفر أعمال الرسل 2:32 الذي يقول " فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك "

عبد المسيح: وصعد إلى السموات ..........

عبد الله: أقول لك اقرأ لوقا 24 : 51 "وفيما هو يباركهم انفرد عنهم واُصعد الى السماء" ...... هناك فرق بين صعد واُصعد .... المسيح هنا لم يصعد من نفسه .... فهو مفعول به ........ وايضا في أعمال الرسل 5:31 " هذا رفّعه الله بيمينه". اي أن الله هو الرافع ويسوع هو المرفوع .... فالمسيح لم يقدر أن يفعل من نفسه شيئ ..... ولذلك يقول القرآن "بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا " .... أي أن الله القوي رفع المسيح الضعيف ......... فهناك فرق بين الله والمسيح. ثم ألم يرفع الله نبيه ايليا حيا ولم يكن قد مات من قبل؟

عبد المسيح: وأيضا يأتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات الذى ليس لملكه إنقضاء.

عبد الله: وأنا أقول لك إن هذا كلام ينفيه الكتاب المقدس ..... فلقد وعد يسوع انه سيأتي سريعا في مجد ابيه ليجازي كل واحد حسب عمله ولكن ذلك لم يحدث ........ فهذه نبؤة كاذبة ..... اقرأ في متى 16: 27- 28 "فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله . 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته" إن من القيام هاهنا .......... أي .............. ذلك الجيل الذي عاصر يسوع .......... إن اداة تأكيد ونصب ........ تأكيد على إنه من بين الواقفين من سيرى يسوع في السحاب وهو مالم يحدث.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام · الصفحة ١١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلامص ١١٢٥