مرة أخرى هذا هو ميلاد يسوع ...... الرجل ولد في ايام هيرودس الملك و في انجيل متى 1:25 "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع" وفي انجيل متى 2:1 "ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم
عبد المسيح: نأتي إلى .... "نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق" .... و الان انت تعتقد ان جملة اله حق من اله حق تعنى الهين؟ ...... فلهذا لا يوجد ابدا فى المسيحية عبادة لاكثر من اله انما انت لا تفهم.
عبد الله: إذا قلتم هذا "نور من نور" ...فهناك نور مستمد من نور ....... نور فرعي ونور أصلي ....... إذن ليسوا واحد كما اشير انا إلى تلميذ وعالم كبير .... قائلا "عالم من عالم" .......... فهناك عالمين. بالنسبة لقول "إله حق من إله حق" ..... نحن نعلم أن الشق الأول من العبارة يشير إلى يسوع الابن .... الشق الثاني من العبارة يشير إلى الله الآب ........... اننا نعلم أن الكتاب المقدس يناقض تلك المقولة ويهدمها .......... فمن المعروف أن الآب هو إله الابن وذلك من أقوال يسوع الناصري الابن في قوله "وإلهي وإلهكم" ......... وفي قوله "إلهي ... إلهي .... لماذا تركتني" وفي قول يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا "وجعل منا مملكة من الكهنة لإلهه وابيه" .... وفي قول متى التي نقلها من إشعياء 42 بطرس في أعمال الرسل "هذا هو عبدي الذي أعضده" في كل الأعداد السابقة نجد أن الأبن له إله وهو الآب ........ بينما الآب ليس له إله وهو إله كل شيئ ......... وهو الله الذي قال عنه بولس الرسول .... "ليس لنا إلا إله واحد وهو الآب الذي منه كل شيء"
فإنني إذا قلت أنا .. هذا "عبد الله من مجدي" .. فهناك شخصين مختلفين ..... وهذا لا يختلف عليه اثنان ....... فهنا الابن ليس مثل الآب .. بل الآب أعظم من الابن ..... والآب أعظم من الكل ... وهذا ما قاله يسوع الناصري.
عبد المسيح: ان يسوع الابن "مولود غير مخلوق" .........
عبد الله: أما مولود فهذه حقيقة .... من انجيل متى 2:1 "ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم "
أما غير مخلوق فهذا غير صحيح و من الكتاب المقدس ... فبولس يقول أن يسوع مخلوق كورنثوس 1:15 " بكر كل خليقة" .... اذن يسوع مخلوق. ويقول عنه يوحنا اللاهوتي في سفر الؤيا 14:3 " بداءة خليقة الله " .... مرة أخرى إذن من الكتاب المقدس يسوع مخلوق
عبد المسيح: إن الابن الاقنوم الثاني واحد مع الآب الاقنوم الأول في الجوهر ..
عبد الله: وأنا أقول لكم هذا ليس صحيحا .... فقد قال الكتاب المقدس في مواضع كثيرة أن الآب هو الإله الوحيد ........ وانه إله الابن ......... أي ان الكتاب المقدس أكد أن الابن عبد للآب ففي كورنثوس الأولى 8:6 يقول بولس الرسول " لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له"
ويقول بولس ايضا في افسس 1:17 "كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح "أي إله معلمنا يسوع" ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته" وهذا تأكيدي على معنى كلمة رب من انجيل يو حنا 1:38 "فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان . فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث".
فإذا كان الآب "الأقنوم الأول" ..... هو إله الابن "الاقنوم الثاني" ...... وذلك من الكتاب المقدس ...... فكيف تأتي أنت وتقولون انهم واحد في الجوهر .... اليس الآب إله للابن؟!!!!
عبد المسيح: "الذي به كان كل شي"
عبد الله: كيف كان بيسوع كل شيئ وهو يقول "أنا لا استطيع أن افعل من نفسي شيئا" ... وايضا قال لإبني زبدي في متى 20:23 "فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي" ..... ألم يقل "ابي اعظم مني"
عبد المسيح: هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء ...
عبد الله: أقول لك .... من الذي نزل من السماء؟ ... اهو كرشنا إله الهندوس عبدة البقر أم يسوع الناصري إله النصارى الذين يقولون أن إلههم خروف أم مثرا إله الرومان أم حورس إله المصريين القدماء؟ ..... ثم من اجل خلاص من؟ انني أقول لكم ...... إن ابراهيم والعازر المسكين كانا في الفردوس بغير فداء وخلاص وهذا من أقوال يسوع الناصري نفسه في الكتاب المقدس. نوح كان بارا في الكتاب المقدس بغير فداء ........ابراهيم كان بارا بغير فداءزكريا كان بارا بغير فداء .... و... و....و.....و.....و....أي خلاص وفداء تتكلمون عنه؟
ألم يقل يسوع إنه سيتكئ مع ابراهيم ويعقوب وهما في الملكوت ليشرب معهم خمرا ويأكلوا على مائدته .......بغير فداء ولا خلاص ........ ألم يقل الله لنوح : " لأني إياك رأيت باراً " ( تكوين 7 : 1)