قرابة النسب بين الرسول والإمام
ولا يجوز أن تقوم الحجة بقوله ، ولا يكون إماما إلا وله قرابة من رسول
الله (صلعم) وقد يكون أقرب منه فلا يكون له من الفضل ما له ، فيكون
الأقرب لا يصلح لها . فقالوا لنا : إذا لم يصلح ذلك أن يكون في العم ،
فكان في ابن العم ، فهل يجوز أن يكون لابن ابن العم أو الآخر أبعد منه
حتى يكون ذلك قرشيا ولا يكون هاشميا ، ثم يرجع إلى مضري
ونزاري إذا جوزتم أن يكون لم يوجد أقرب منه . وسألوا عن الحد
الذي يصلح أن يكون لأمته فإنه يجوز أن يكون الإمام أخاه فيختلط
عليهم أمره كما اختلط إذ كان من غير فخذه ، فنقول : إن خروجها من
أقرب القرابة لأنه يكون غير موجبة خروجها من جميع القرابة كما أجزتم
كونها فيمن زل عنه جميع الأبواب . وكذلك جائزكونها فيمن زل
عنه جميع أبواب الفقه وكذلك جائز كونها فيمن زل عنه معاني
القرابة . والحد الذي لا يكون الإمام إلا منه القرابة بحد محدود حتى
يكون ابن ابن العم وأسفل من ذلك أو أرفع . ولكن هي التي يتعارف
الناس ويوقعون على أهلها اسم القريب والقرابة ، وإن كان معنى من
المعاني العي يستحق بها الإمام الإمامة فإنه لن يستحق بها ذلك
دون أن يراد بها غيرها من الفضل والعصمة . وإذا كان للإمام أخوة أو