القيام والمصلحة للناس?
وحيث قد أمره مع الجيش ، فلا يخلو من أن يكون قد أصاب
وأخطأتم أو قد أخطأ وأصبتم. ويقال لهم : خبرونا : هل أصبتم ما عند
الله بنصبكم من نصبتم وبفعلكم ما فعلتم ، أو أخطأتم ? فإن كنتم قد
أصبتم فقد أخطأ رسول الله (صلع) - وحاشاه - وإن كنتم قد أخطأتم
- وذلك أولى بكم - فقد أصاب رسول الله (صلع) . فكيف تركتم
سنة رسول الله (صلع) بزعمكم وأخذتم بما رأيتم ? وكيف علمتم أن
الذي فعله رسول الله (صلع) كان خطأ ومعصية وأن الذي فعلتم كان
صوابا وطاعة في إقامتكم من أقمتم ? وهل تشهدون على رسول ألله
(صلع) بالخطأ ولأنفسكم بالصواب؟ ولا بد لكم في ذلك من
جواب.
وجوب نص الرسول على الإمام
ثم يقال لهم : خبرونا إذا كان نصب الإمام مرفوعا عن رسول الله
(صلع) ، فمن وضعه عليكم ? وسؤالنا لكم في الإمام كسؤالنا لكم
ولإخوانكم في الفتيا والأحكام والقضايا في الحلال والحرام وما قد نهى
الله ورسوله عن التقدم فيه وعليه ، والقول فيه بالظن وغير الحق . وقد لعن
الله الحاكم بغير ما أنزل الله (تع) ، وسماه كافرا وظالما وفاسقا ، وذلك