تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول على هذا القول تقديره: الذين ظلموا يقولون هل هذا إلا بشر) والقول يضمر كثيرًا. والنصب من وجهين:

أحدهما: الذم.

والثاني: إضمار «أعني» .

والجرّ من وجهين أيضًا:

أحدهما: النعت.

والثاني: البدل من «للناس»، ويعزى هذا للفراء، وفيه بعد.

قوله: «هَلْ هذَا» إلى قوله: «تُبْصِرونَ» يجوز في هاتين الجملتين الاستفهاميتين أن تكونا في محل نصب بدلًا من «النَّجْوَى» وأن تكونا في محل نصب بإضمار القول. قالهما الزمخشري.

وأن تكونا في محل نصب على أنهما محكيتان ب «النَّجْوَى»، لأَنها في معنى القول «وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ» جملة حالية من فاعل «تَأْتُونَ» .

فصل

اعلم أن الله - تعالى - ذم الكفار بهذا الكلام، وزجر غيرهم عن مثله، لأنهم إذا استمعوا وهم يلعبون لم يحصلوا إلى على مجرد الاستماع الذي قد تشارك فيه البهيمة

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ٤٤٨