تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإمساك، فكانا بمنزلة الحر في ذلك.

وما تقدم من أن الحر أولى من العبد: إنما هو في العبد المحجور عليه، لأنه لا يد له في حال الحجر.

*******

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٥ · ص ٣٤٠