تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قيل: قد خفي على عبد الله نسخ التطبيق، مع عموم الحاجة إليه.

قيل له: لم يخف عليه، وإنما تأول اللفظ الورد فيه على الترخيص، لا على النسخ؛ لأن النبي ﷺ قال: "استعينوا بالركب"، فظاهره الترخيص.

* ومن جهة النظر: اتفاق الجميع على ترك الرفع في السجود، والمعنى فيه أنه تكبير مفعول في غير حال الاستقرار، فكل ما كان هذا وصفه، فحكمه حكمه.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ١ · ص ٦٠٧