تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم أنه قال: " أفضل الأعمال: الصلاة لأول ميقاتها".

في رواية مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشبياني عن ابن مسعود رضي الله عنه.

قيل: له: قد روى أبو أسامة عن مالك بن مغول هذا الحديث بإسناده، وقال فيه: "الصلاة في ميقاتها".

ورواه جماعة عن الوليد بن عيزار بإسناده، وقالوا: " الصلاة لوقتها".

* ولا يكره تأخيرها إلى نصف الليل، لما روي عن النبي ﷺ أنه أخر العشاء ذات ليلة إلى ثلث الليل، أو شطره، ثم قال: "إنكم في صلاة ما انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف لجعلت هذا وقتها".

وروي عنه ﷺ أنه قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخيرها إلى ثلث الليل، أو إلى نصفه".

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ١ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ١ · ص ٥٢١