تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عزير ابن الله، وقالت العرب: الملائكة بنات الله [سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا] وقوله: ﴿وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك﴾ رد على العرب لأنهم قالوا في تلبيتهم: إلا شريكًا هو لك تملكه. وما ملك، وجعلوا لله شركاء الجن وغيرهم وقوله: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل﴾ رد على الصابئين والمجوس لأنهم قالوا: لولا أولياء الله لذل / وقوله: ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ أي: كبرّة أنت يا محمد عما يقولون تكبيرًا. أي: عظمه ونزهه عن قول الكفار فيه.

وَرُوِيَ: " أن رجلًا أتى النبي ﷺ فشكا إليه كثرة الدين وكثرة الهم فقال له النبي ﷺ: " اقرأ آخر [سورة] بني إسرائيل ﴿قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن﴾ ثم قال: قل توكلت على [الله، توكلت على] الحي الذي لا يموت ثلاث مرات " ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٣١٦