تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الممات مخرج صدق.

وقال مجاهد: يعني به: أدخلني فيما أرسلتني به مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق من الدنيا.

وعن الحسن أيضًا: ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ الجنة، وأخرجني مخرج صدق مكة.

وقال الضحاك: معناه أخرجني من مكة آمنًا، وأدخلني إياها آمنًا وهو يوم الفتح.

وقال أبو صالح: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ الإسلام.

وقيل معناه: أدخلني مكة بالعز والقوة والقدرة والحجة على جميع من خلقت وأخرجني من مكة إلى المدينة لا ألقى إلا مؤمنًا ومجيبًا. ومعنى ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: [مدخل] سلامة وحسن عاقبة. فجعل الصدق موضع الأشياء الجميلة.

ثم قال تعالى: ﴿واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾.

أي: حجة تنصرني بها على من ناوأني، وعزًا أقيم به دينك، وملكًا تقوى به

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٧٣