تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال [النبي] عليه السلام: " صلوا بالليل ولو ركعتين. ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة إلا ناداهم مناديا أهل الدار: قومواإلى صلاتكم ".

وفضل الصلاة بالليل عظيم جسيم إليه انتهت العبادة وقد قال ﷺ: " إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم سأل الله خيرًا وهو يصلي إلا أعطاه وهي في كل ليلة ".

ثم قال [تعالى]: ﴿عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾.

وعسى من الله واجبة، لأن الله [عز وجل] لا يدع أن يفعل بعباده ما أطعمهم به من الجزاء على أعمالهم لأنه ليس من عادته الغرور ولا من صفته.

والمقام المحمود: هو الشفاعة. قاله: ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن جريج والحسن.

وقال حذيفة: يجمع الله [عز وجل] الناس في صعيد واحد، يسمعهم الداعي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٦٩