تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدق صالح عليه السلام. وقال مجاهد مبصرة [آية].

ثم قال: ﴿فَظَلَمُواْ بِهَا﴾.

أي: فظلموا من أجلها لأنهم عقروها وكفروا بما جائتهم فصار ظلمهم من أجلها. وقيل: معناه فظلموا بتكذيبهم بها.

ثم قال: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا﴾.

أي: وما نرسل بالعبر إلا تخويفًا / للعباد. وقيل: الآيات هنا: [هي] آيات القرآن. وقال الحسن: هو الموت الذريع.

وقال نفطويه: الآيات هنا ثلاث: آية تدل على النبوة ومعجزة. وآية عقوبة، يعني: سؤال تبين فيها القدرة، وهاتان معه [م] االنظرة، ومنه قوله: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا﴾ فهذه معها النظرة، والثالثة: آية سألتها أمة غير ما

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤٢٣٢