تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والديه، وكان فيه أدنى تقى، فإن ذلك مبلغه جسيم بالخير.

و[قد] قال بعض العلماء أن قوله: ﴿رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ منسوخ بالنهي عن الاستغفار للمشركين.

وقال بعضهم: الآية مخصوصة في المؤمنين خاصة.

وقيل: هي عامة إلا لمن مات من المشركين، فلا يستغفر له. فأما إذا كانا مشركين حَيَّيْنِ، فيجوز للمسلم أن يستغفر لهما كما فعل إبراهيم [ﷺ] خليل الرحمن [عز وجل] .

ويروى أن رجلًا قال: " يا رسول الله هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما [به] بعد موتهما؟ قال: " نعم، الصلاة عليهما [يعني] الدعاء لهما، والاستغفار

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٧٨