تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الذي كسبه لسانه أو فرجه.

وقيل: " طائره " حظه. من قولهم: طار بينهم فلان بكذا، إذا أخرج سهمه على نصيب [من] الأنصباء.

وقوله: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا﴾.

قرأه مجاهد والحسن وابن محيص " ويخَرج " بياء مفتوحة. على معنى ويخرج له الطائر يوم القيامة كتابًا. فيكون الكتاب على هذه القراءة حالًا.

وقرأ أبو جعفر " ويُخرج " بياء مضمومة، على ما لم يسم فاعله والذي قام مقام الفاعل مضمر [في] الفعل و" كتابًا " منصوب أيضًا على الحال، و" كتابًا " على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٥٩