تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باستقصاء. فمعناه: طلبوا هل يجدون أحدًا.

وقال بعض أهل اللغة: معنى " جاسوا " قتلوا.

وقوله: ﴿وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا﴾.

أي: كان جوس القوم خلال ديار بني إسرائيل وعدًا من الله [عز وجل]، لا يخلف.

قال ابن عباس وقتادة: أتاهم في المرة الأولى جالوت فجاس خلال ديار بني إسرائيل وضرب عليهم الخراج والذل. فسألوا الله [عز وجل] أن يبعث إليهم ملكًا يقاتلون في سبيل الله. فبعث الله طالوت. فقاتلوا جالوت، فنصره الله، وقتل جالوت، على يدي داوود ورد الله [عز وجل] إلى بني إسرائيل ملكهم.

وعن مجاهد أنه قال: جاءهم بختنصر في أول مرة من جهة فارس فهزمهم بنو إسرائيل، ثم رجعوا ثانية فقتلوا بني إسرائيل ودمر [و] هم تدميرًا، وجلوهم عن بيت المقدس فلم يصلوا إلى دخوله سبعين سنة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٤٣