تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" سبحان: عند الخليل وسيبويه منصوب على المصدر، إلا أنه لا ينصرف لأنه معرفة في آخر [هـ] زائدتان. وحكى سيبويه: أن من العرب من ينكره فيصرفه.

وقال أبو عبيدة: هو منصوب على النداء.

وقال بعضهم. هو موضوع موضع المصدر فنصب لوقوعه موقعه، فهو موضع تسبيح.

والتسبيح: يكون [بمعنى الصلاة، ومنه قوله تعالى في يونس:

﴿فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ المسبحين﴾ [الصافات: ١٤٣] أي: من المصلين.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٦ · ص ٤١٢٢