تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على معنى عدم الكاتب والشهود إلا بدليل.

قوله: / ﴿وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ﴾.

قيل: هو واجب عليه أن يكتب إذا دُعي إلى ذلك.

قال الضحاك: " نسخها: ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ﴾.

وقال السدي: " لا يأب كاتب أن يكتب إذا كان فارغًا ".

﴿وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا﴾.

أي لا يظلم ولا ينقص من حق الرجل/ الذي له الحق شيئًا.

قوله: ﴿فَإن كَانَ الذي عَلَيْهِ الحق﴾. أي من عليه الدين.

﴿سَفِيهًا﴾. أي جاهل بالصواب الذي يمليه عليه الكاتب.

﴿أَوْ ضَعِيفًا﴾. أي أخرق. قاله ابن عباس، وقاله مجاهد وغيره.

وقال السدي: " السفيه الصغير ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٩١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٩١٨