تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ يعذرهم فيما يوسوس [به إليهم الشيطان]. وقد عفا الله عما يوسوس به الشيطان في قلوب المؤمنين إذا لم يبدوه ولم يعتقدوه.

وقال قال سعيد بن جبير: " معنى ﴿لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾: ليزداد يقينًا ".

وعن ابن عباس: " ليطمئن قلبي " في إجابتك إياي إذا دعوتك بأمرٍ وسألتك فيه ". ولم يرد أن إحياء المتى يطمئن به.

قال أبو إسحاق: " ولم يكن شاكًا، ولكن أراد مشاهدة ذلك عيانًا ليزداد يقينًا، فليس الخبر كالمعاينة ".

قوله: ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطير﴾.

قال مجاهد/ وابن جريج وابن زيد: " أخذ طاووسًا وديكًا وغرابًا وحمامة ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٧٧