تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي خلقه ".

وقال الحسن: " الكرسي هو العرش نفسه ".

وقال الضحاك: " كرسيه الذي يوضع تحت العرش ".

وقيل: " كرسيه: قدرته ".

اختار الطبري أن يكون علمه لقوله: ﴿وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾، ولقوله: ﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر: ٧].

وفيه لغتان: ضم الكاف وكسرها.

قوله: ﴿وَلاَ يَؤُودُهُ﴾.

أي لا يثقله ولا يشق عليه. يقال: ما آدَكَ هو لي آئِدٌ ".

وقال القتبي:: يقال: آدَاهُ يَؤُودُهُ، [وَأَدَهُ] يئده، والوأد الثقل ". والهاء في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٤٩