تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو " فَيْعُولٌ " من " قَامَ "، ولا يحسن أن يكون " فَعُولًا " لأنه يلزم منه أن يقال: " قَوُومٌ ".

وقال ابن كيسان: " ليس في كلام العرب، فعول من الواو ".

وروي عن عمر أنه/ قرأ " الْقَيَّامُ " ووزنه " فَيْعَالٌ " من " قَامَ ".

وقرأ علقمة " الْقَيِّمُ "، ووزنه عند البصريين " فعيل "، ثم أدغم فكان أصله قيومًا، وأصل عند الكوفيين " قويم " مثل فعيل، ويلزمهم ألا يعل كما لم يعل " طويل " وشبهه.

وصفات/ الله مطلقة في غاية الكمال والتمام، لا يجوز عليها حوالة ولا تغيير، بخلاف صفات المخلوقين.

قوله: ﴿لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾.

أي نعاس. قاله ابن عباس وقتادة والضحاك وغيرهم. ولا نوم فيستثقل.

وأصل " سنة " وسنة، كزنة وعدة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٤٥