تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدل على أنها أفضل الصلوات، فهي الوسطى.

وقد قال عمر: " لأن أشهد صلاة أحب إلي من أن أقوم ليلة ".

وقد قرأ الرؤاسي: ﴿والصلاة الوسطى﴾ بالنصب، بمعنى: وألزموا الصلاة، وقد روي عن عائشة رضي الله عن ها أنها أثبتت في المصحف: " والصلاة الوسطى، وصلاة العصر "، بالواو.

وكذلك روى نافع أن حفصة أمرت أن يكتب ذلك في مصحفها، وقالت سمعت رسول الله ﷺ يقرأها كذلك ".

وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطى/ غير العصر، لأن سيبويه قد حكى: " مررت بأخيك وصاحبك " والصاحب هو الأخ، فكذلك الوسطى هي العصر، وإن عطفت بالواو.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٠٢