تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال جابر بن عبد الله وعطاء وعكرمة: " هي الصبح/ لكونها أيضًا بين الليل والنهار ". ولقوله: ﴿وَقُومُواْ للَّهِ قانتين﴾. والقنوت إنما يكون في الصبح. وهو [أيضًا مروي] عن ابن عباس [وعلي بن أبي طالب] / وهو قول الربيع وعبد الله بن شداد بن الهاد، وروي ذلك عن مجاهد، وهو قول مالك.

وهو قول أبي أمامة الباهلي وزيد بن أسلم وعبد الله بن عمر.

وقد تظاهرت الأخبار عن النبي [عليه السلام] أنها العصر.

وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك: أن الصلاة الوسطى صلاة الصبح.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٨٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٨٠٠