تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أخرجه من غمده.

فمن قال: " شَهْرُ رمضان " قال في التثنية " شهرَا رمضان " / وفي الجمع " أَشْهُرَ رمضان "، و" شَهْرَات رمضان ".

ومن قال: " رمضان " بغير شهر قال في الجميع " رَمَضَاناتٍ ". وحكى الكوفيون " رماضين "، وحكوا " أَرْمِضَة "، وحكي " رُمَاضٌ ". ولم ينصرف لأن فيه ألفا ونونًا زائدتان، وهو معرفة.

قال قطرب: " سمي رمضان رمضان لأنهم كانوا يصومونه في الحر.

فهو مشتق من الرمضاء، والرمضاء الرمل الحامي من الشمس ".

وكره مجاهد أن يقال رمضان للشهر، ولا يقال إلا " شهر رمضان "، كما قال الله. وقال: " لعل رمضان اسم من أسماء الله ". / وقاله عطاء. / وقد أتت الآثار عن النبي عليه السلام بذكر رمضان من غير لفظ شهر.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٦٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٦٠٣