تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقضيان. وهو قول مجاهد والشافعي وأحمد بن حنبل.

وأجمع أهل العلم على أن الشيخ الكبير والعجوز يفطران إذا لم يقدرا على الصوم. ولا إطعام عليهما عند مالك. وهو قول ربيعة ومكحول وأبي ثور.

وقال ابن جبير وطاوس والأوزاعي والشافعي وأهل الرأي: " يطعم كل واحد منهما عن كل يوم أفطره مسكينًا واحدًا ".

والهاء في " يُطِيقُونَهُ " تعود على الصيام.

وقال بعضهم: " تعود على الإطعام "، وليس بشيء.

ثم قال تعالى: ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ﴾.

أي: فمن زاد فأطعم عن كل يوم أكثر من مسكين فهو خير وأجر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٩٨