تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رمضان ". وهو قول قتادة.

وقيل: [الأيام المعدودات] هي أيام رمضان بعينها. فيكون نصبٌ: " أيام " بالصيام على هذا القول، وهو قول الأخفش، فتكون ظرفًا. ولا يكون نصبها على المفعول لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالنعت وهو الكاف. وحسن ذلك في الظرف لأن الظرف تعمل فيها المعاني إلا أن تجعل الكاف مفعولًا للصيام، فيحسن أن تنصب " الأيام " على أنها مفعول بها.

والكاف من " كما يجوز أن تكون نعتًا لمصدر محذوف أي: [كَتْبًا كَمَا]، ويجوز أن يكون " صَوْمًا كَمَا "، فلا يدخل في الصلة على القول الأول، ويدخل على القول الثاني.

ويجوز أن تكون الكاف نصبًا على الحال من الصيام، أي: مشبهًا لصيام من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٨٨