تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبتدأ بها لأنها مرفوعة بالابتداء. ويجوز أن تجعل ﴿الوصية لِلْوَالِدَيْنِ والأقربين﴾ جواب الشرط، وتقدر به التقديم لأن الشرط إذا كان فعلًا ماضيًا جاز تقدم الجواب عليه، فيكون التقدير: " الوصية لِلوالدين والأقربين إن ترك خيرًا، فيحسن رفع الوصية / أيضًا بالابتداء، ويحسن رفعها على ما لم يسم فاعله.

وكلهم على أن ﴿خَيْرًا﴾ في الآية: المال.

قال قتادة: " الخير: ألف دينار فما فوقه ".

وروى هشام بن عروة عن عروة، أن علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ دخل على ابن عم له يعوده فقال: إني أريد أن أوصي، فقال: لا توص، فإنك لم تترك خيرًا فتوصي. قال: فكان ما ترك من السبعمائة إلى التسعمائة ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٧٧