تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني: يعان به المكاتبون الذين يسعون في فك رقابهم من العبودية.

وقوله: ﴿وَأَقَامَ الصلاة﴾. أي: أدام العمل بها بحدودها في أوقاتها.

قوله: ﴿وَآتَى الزكاة﴾. أي أعطاها على ما فرضها الله تعالى عليه.

وقوله: ﴿والموفون بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ﴾.

رفعت ﴿والموفون﴾ على العطف على " مَنْ " في قوله: ﴿ولكن البر مَنْ آمَنَ﴾، أي: " ولكن البارُّ من آمن " على قراءة من خفف أو شدد.

وبعده: ﴿والصابرين﴾ هو نصب على المدح.

وقيل: ﴿والموفون﴾ رفع على إضمار مبتدأ " وهم الموفون "، تجعله مدحًا للمضمرين داخلًا في صلة " من ".

وتنصب " الصابرينَ " على العطف على ﴿ذَوِي القربى﴾ أو على " أعني ". وأجاز الكسائي رفع ﴿والموفون﴾ / على العطف على " مَنْ " في قوله: ﴿ولكن البر مَنْ آمَنَ﴾

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٦١