تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على عمل يوجب لهم النار.

وقيل: معناه: ما أبقاهم في عذاب الله.

وقيل: معناه: ما أصبرهم على الأعمال التي توجب لهم النار.

ثم قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله نَزَّلَ الكتاب بالحق﴾.

أي: بالواجب. وحيثما ذكر الحق فمعناه الواجب. أي: ذلك فعلهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق.

وقيل: المعنى: ذلك العذاب المذكور لهم، لأن الله نزل الكتاب بالحق. فَ " ذلك " في موضع رفع في القولين.

وقيل: المعنى: فعلنا ذلك لأن الله نزل الكتاب بالحق، فكفروا به، فَ " ذَلِكَ " في موضع نصب في هذا القول.

ثم قال: ﴿وَإِنَّ الذين اختلفوا فِي الكتاب لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾.

يعني به اليهود والنصارى؛ اختلفوا في الكتاب فكفرت اليهود بما قص الله فيه من قصص عيسى ﷺ وأمه، وصدقت النصارى ببعض ذلك. [و] كفروا جميعًا بما أنزل الله فيه من الأمر بتصديق / محمد ﷺ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٥٦