تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحاك: " معناه ولكل صاحب ملة قبلة، وصاحب القبلة يولِّيها وجهه ".

وقال السدي: " المعنى ولكل قوم قبلة قد ولّوها ".

والمعنى عند أهل العربية، هو موليها نفسه / أو وجهه.

فأما من قرأ: " مُوَلاَّهَا " فالضمير على هذه القراءة لواحد، أي: ولكل واحد من الناس قبلة، الواحد مولاها، أي: مصروف إليها.

وقال الأخفش: " المعنى: موليها الله إياه على ما يزعمون " / يريد على قراءة موليها.

وقال علي بن سليمان: " المعنى هو متوليها، والوجهة والجهة والوجه واحد ".

وعن قتادة في قوله: ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾، قال: " هي صلاتهم إلى بيت المقدس وصلاتهم إلى الكعبة ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٠٤