تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو قول ابن زيد.

ثم قال: ﴿وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم إِنَّكَ إِذًَا لَّمِنَ الظالمين﴾.

أي: ولئن التمست يا محمد رضا هؤلاء اليهود والنصارى الذين قالوا لك ولأصحابك: ﴿كَانَ / هُودًا أَوْ نصارى﴾، فاتبعت قبلتهم من بعد ما جاءك من العلم أنهم على باطل وعلى عناد للحق، وأنهم يعرفون أن الحق ما أنت عليه إنك إذًا لمن الظالمين لنفسك.

وهذا خطاب للنبي [عليه السلام] ولسائر أمته.

وقيل: المراد به أمته.

ثم قال: ﴿الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب﴾. يعني أحبار اليهود وعلماء النصارى.

﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ أي: يعرفون أن البيت الحرام هو قبلة إبراهيم ﷺ ومَن قبله مِن الأنبياء كما يعرفون أبناءهم.

هذا قول قتادة وهو قول ابن عباس والربيع والسدي وابن زيد وابن جريج.

وعن قتادة أيضًا: ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ أي: يعرفون محمدًا ﷺ أنه نبي كما يعرفون

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٥٠١