تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصالحون من بعدك. فأعجب ذلك إبراهيم صلى الله عليه سلم فقال: ومن ذريتي، أي: اجعل يا رب منهم أئمة، فقال له الله: لا ينال عهدي الظالمين، أي: من كان من ولدك ظالمًا فلا يكون إمامًا.

/ قوله: ﴿لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾.

أي يقتدي بك من في عصرك ومن يأتي بعدك.

قوله: ﴿لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظالمين﴾.

قال ابن عباس: " عهدي. نبوتي ".

وقال مجاهد: " العهد هنا: الإمامة، / لا يستحق الظالم الإمامة ".

وقيل: " معناه. لا عهد لظالم عليك أن تطيعه في ظلم، وإن عاهدته فانقضه ".

وقيل: " العهد الأمان. أي: لا أُؤَمِّنُ الظالم من الانتقام منه "، قاله قتادة.

/ قال: " ذلك يوم القيامة، فأما في الدنيا فقد ناله الظالم ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٤٢٨